رؤية تشكيلية مبتكرة لسينوغرافيا عروض مسرح الطفل باستخدام تكنولوجيا النسيج الذكي

  • راجيا عادل الصبروتي, مدرس مساعد بقسم الديكور – كلية الفنون وا

Abstract

أصبح موضوع  رعاية الأطفال  والعناية بها من الأمور التي تحظى باهتمام عالمي كنتيجة للجهود والتطورات العلمية التي شهدها مجال دراسة مراحل الطفولة ومعرفة إحتياجاتها وطبيعة نموها، فإن المجتمع عن طريقها يلبى احتياجاته من العناصر البشرية اللازمة لتحمل مسئولية بنائه وتنميته، "والمسرح مظهر حضاري يرتبط بتقدم الأمم ورقيها وهو ليس وسيلة ترفيهية بقدر ما هو أداة تنوير ووسيط هام لنقل الفكر وبث الوعي"([1]) .

            وفى ظل التقدم العلمي والتسابق على تقديم كل ما هو جديد في مجال التقنيات   وكجزء من التطور العلمي والتكنولوجيا التي تفاجئنا في كل يوم بشيء جديد من اجل راحة الإنسان و رفاهيته ظهر ما يعرف بتكنولوجيا النسيج الذكي  التي ما زالت تستخدم في حدود ضيقة لأغراض محددة كالأغراض الحربية والطبية والرياضية ولكن في المستقبل القريب يتوقع الخبراء العاملين عليها أن تكنولوجيا النسيج الذكي ستكون جزء هام في حياتنا اليومية  لما لها من خواص تهيئ مزيد من الراحة للإنسان.

             وباعتبار المسرح على وجه العموم ومسرح الطفل على وجه الخصوص هو المكان الذي تتجسد على خشبته الأحداث و البيئات الزمنية والمكانية المختلفة سواء كانت النصوص تناقش الأسطورة أو التاريخ أو المستقبل أو الواقع نحياه  فهو أيضا احد المجالات الهامة التي يمكن أن تحقق استفادة من هذه التكنولوجيا في مجال تصميم  الزى والمنظر وان يكون لهذه التكنولوجيا تطبيقاتها في مجال الفن المسرحي المقدم للطفل  حتى ولو على سبيل التجريب ففي النهاية سيكون لها نتيجة إما أن تكون فتحا جديدا وغزوا جديدا لتكنولوجيا قد تغير ملامح الزى والمنظر المسرحي المقدم للطفل أو  قد توصلنا إلى  نتيجة انه لا جدوى منها في هذا المجال.

            ومن هنا جاءت فكرة البحث؛ وهى  تطوير أفكار صياغة الديكور والملابس الخاصة بمسرح الطفل عن طريق فكرة النسيج الذكي ؛ هذا لزيادة تواصل الطفل مع الأعمال المقدمة إلية بطريقة تزيد إعجابه لتعظيم الاستفادة فتكنولوجيا الملابس الذكية هي حقيقة واقعية وليست تجربة تحتمل النجاح أو الفشل هي تكنولوجيا في حالة تقدم مستمر وتطوير وذلك للاستفادة منها في مجالات عديدة فمن خلال هذه التكنولوجيا الهامة يمكن أن تحدث تغيير  في أسلوب تصميم الأزياء المسرحية وكذلك تمتد لتشمل المنظر المسرحي ويمكن عمل أزياء

 

([1]) محمد بشير صفار،مسرح الطفل،سلسلة تبسيط العلوم والفنون، دار الفنون العلمية، الإسكندرية، 1993ص51.

  • جاءت الفكرة الأصلية للقميص الذكي  من البحرية الأمريكية في بداية العام 1996. وفي ذلك الوقت كان يتم تصميم القميص للجنود أثناء القتال بحيث يمكن لموظفي الرعاية الصحية في المواقع القتالية  العثور على الموقع المحدد للجرح الناتج عن الإصابة بالطلقات النارية. وللعثور على مكان اختراق الرصاصة، يتم إرسال إشارة ضوئية باستمرار من طرف واحد بالألياف البصرية إلى مستقبل بالطرف الآخر، ويتم توصيل الألياف أيضا بشاشة حالة شخصية يتم ارتداؤها على الفخذ. وفي حالة عدم وصول الضوء من الجهاز المرسل إلى الجهاز المستقبل داخل الشاشة، فذلك يعني أن الجندي تم إطلاق الرصاص عليه.

      نجح الباحثون في مركز هونشتاين الطبي الألماني،  في إنتاج ملابس مشرّبة بالعقاقير المخصصة لعلاج بعض الأمراض والمساعدة على شفائها،  بحيث يبدأ عمل هذه العقاقير بمجرد ارتداء المريض لها وملامستها لجلد الجسم وتشمل هذه الملابس الذكية العلاجية بعض القمصان لمقاومة الصداع،  وجوارب لمكافحة فطريات القدم،  وأخرى مشبّعة بالمعادن والفيتامينات، وملابس داخلية لمن يعانون من التهابات جلدية

Published
2015-12-15
Section
Articles