" دور تقنيات الصب بالمواد الكيميائية فى تحقيق المفاهيم الفنية للنحت الجدارى لطلاب التربية الفنية "

  • محمود مصطفى السيد, مدرس النحت – قسم التربية الفنية كلية الت

Abstract

إن فن النحت على مر العصور يقوم على تحديد الفكر التصميمى للعمل بناءاً على خصائص الخامة النحتية الطبيعية ووحدة العلاقة بين هيئة العمل والخامة التي يستخدمها النحات ليتناسب نوع المنتج النحتى مع تقنية التشكيل فى تحديد الفاعلية الجمالية فى العمل الفنى ومدى إسهامها فى وضوح القيم التعبيرية للعمل النهائى محققا القيم التعبيرية والتشكيلية ومع اختلاف الأبعاد الزمنية والعقائدية والوظيفية بين الفنون قديما وحديثا تغيرت وتعددت المفاهيم الفنية للنحت نحو التوظيف الجمالي للخامة التي يتوسط بها النحات في بناء أعماله النحتية.

كما يؤكد ( جيروم ستولينيتز G. Stolintz) " أن المادة الخام لا تكسب صيغة فنية فتصبح مادة استاطيقية إلا بعد أن تكون يد الفنان امتدت إليها فخرجت منها محسوسا جماليا، كذلك لا يمكن معرفة ما إذا كانت الخامة حيوية ومعبرة إلا بتجربة جمالية وتحليل للعمل الذي تظهر فيه من خلال علاقاتها بجميع العناصر الأخرى".([1])    

 نتيجة للإرتباط الطبيعى بين الفن والعلم فى القرن الحادى والعشرون  حدثت تغيرات فى المفاهيم الفنية التى أثرت على فن النحت بشكل ملموس من خلال التطور فى الشكل والمضمون التعبيرى للعمل النحتى ، فكان لكل من النظريات العلمية والإكتشافات الحديثة أثرها على تحول نظرة النحاتين إلى مفهوم جديد للنحت يمكنهم من التعبير عن طبيعة العصر الحديث ، حيث تعددت و إختلفت الخامات والتقنيات و بالتالى تعددت صور الإنتاج الفنى تبعا لنوع الخامة المستخدمة و إمكانياتها التشكيلية ، و إعتمد النحت الحديث فى الكثير من الأعمال على التشكيل بخامات متعددة الخصائص التشكيلية و التعبيرية فبالتالى أصبح أمام الفنان مجال متسع لإختيار خامات تناسب التعبير عن الشكل و المضمون و شهد القرن الماضى تحولات وثورات فنية ومحاولات مستمرة لا نهاية لها ، تعاقبت على الفنون التشكيلية بفروعها المختلفة  شملت أساليب الأداء والمضمون الفنى .

Published
2014-11-15
Section
Articles