أثر برنامج فى الاقتصاد المنزلى قائم على استراتيجيات التعلم التعاوني على تنمية التفكير الابداعى والدافعية للانجاز لدى طالبات المرحلة الاعدادية

  • تسبى محمد رشاد لطفى, استاذ الاقتصاد المنزلى كلية التربية النو
  • هالة سعيد أبو العلا, استاذ مساعد مناهج وطرق تدريس الاقتصاد ا
  • زيزى حسن عمر, استاذ مساعد مناهج وطرق تدريس الاقتصاد ا
  • امال حسنى احمد, باحثة بالدراسات العليا كلية التربية النو

Abstract

          يعتمد بناء الأمم وتقدمها على ما تملكه من ثروة بشرية مؤهلة ومدربة ، وان حسن استثمار هذه القوى البشرية يعتبر أحد ملامح التقدم لأي أمة ، لذلك تهتم جمهورية مصر العربية - كغيرها من الأمم الواعية بالتعليم -  وذلك لفاعليته المؤكدة في إعداد وتنمية الثروة البشرية ، فالتعليم هو الوعاء الرئيسي لتحقيق تنمية القوى البشرية التي هي عماد عملية التنمية في اى مجتمع (على محمد ، 2002 ، 530 ).

         وتمشيا مع خطة التطوير التربوي فإن الحاجة أصبحت ماسة لاستخدام استراتيجيات تدريسية تزيد من فاعلية الطالب في الصف بإتباع الأسلوب غير المباشر من قبل المعلم ، بحيث يكون الطالب في الصف هو المحور في عملية التعلم، و تعمل على تحسين جودة مخرجات العملية التعليمية.

        وحثت التربية الحديثة على أهمية التعلم الذاتي في أطار جماعة متعاونة متفاعلة ، فالتلاميذ يحتاجون إلى إعانة بعضهم البعض على تذكر ما قد ينسوه أو يتجاهلوه ، مما يساعدهم على التركيز وإضافة أفكار ومعلومات لبعضهم البعض (محمد المرسى ، 1995 ، 24 ).

         فالتعلم التعاوني  فريد بين نماذج التدريس لأنه يستخدم مهمة مختلفة أو عملاً مختلفاً ، وكذلك يستخدم بنية مكافأة مختلفة لتحسين تعلم التلميذ ، أن بنية المهمة أو تنظيمها يتطلب من التلاميذ أن يعملوا معاً في جماعات صغيرة ، وأن تراعى بنية المكافأة الجهد الجمعي والجهد الفردي ، ويستند التعلم التعاونية - التشاركية إلى تقليد تربوي يؤكد على التفكير الديمقراطي والممارسة الديمقراطية وعلى التعلم النشط ، وعلى السلوك التعاوني، واحترام التنوع في المجتمعات المتعددة الثقافات ( جابر عبد الحميد ،1999، 120:121).

      ولقد ذكرت كوثر كوجك (2001) أن التعلم التعاوني هو نموذج تدريسي يتطلب من التلاميذ العمل مع بعضهم البعض والحوار فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية ، وأن يعلم بعضهم بعضا ، وإثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية أو اجتماعية إيجابية ، حيث أن العملية التعليمية تحدث فى إطار إجتماعى ، وهو ما يتطلب النمو المتكامل لشخصية الطالب، فيعد التعلم التعاونيCooperative Learning " أحد الاتجاهات المعاصرة في مجال التدريس التي تهدف إلى ربط المتعلم بالعمل والمشاركة الإيجابية للتلاميذ .

ولكي يقوم الطلاب  بدور إيجابي في عمليتي التعليم والتعلم يتحتم استخدام استراتيجيات تساعد المتعلم على بناء معنى لما يتعلمه  وتنمية ثقته في نفسه وفى قدرته على التعامل مع الآخرين بإيجابية وبصورة تعاونية ، بالإضافة إلى اعتماده على نفسه في بناء معرفته من خلالعمله وتعاونه مع زملائه بدلاً من الحصول على المعلومة الجاهزة التي يقدمها له المعلم ، وبذلك  يشعر المتعلم بالرضا تجاه ما يتعلمه ، و بتحقيق أحد أهداف التعليم وهو تعليم الطلاب كيفية بناء المعرفة وكيفية تعزيز التعاون والعمل مع الآخرين ( ريهام سالم، 1999، 55 ).

Published
2015-06-15
Section
Articles