الرؤيه المستقبليه للتصميمات الداخليه والأثاث فى ضوء التكنولوجيا الحديثه والأنظمه الرقميه

  • ماجد محمد السويل
  • سليم لافي الرشيدي

Abstract

أن اﻟﻌﺼﺮ اﻟحديث قد شهد ﺗﻄﻮرات كبيرة ﻓﻲ التكنولوجيا والثوره الرقميه و ﻟقد أﺛر  ذﻟﻚ على الأنشطة الحياتية داﺧﻞ اﻟﻤﺴﻜﻦ و ﺟﻌﻞ  ﺣﺘﻤﯿﺔ مواكبه التقدم التكنولوجى داﺧﻞ اﻟﻤﻨﺰل ﺿﺮورة ﺧﺎﺻﺔ و إﻧﮫ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ الحالى اذا قارنا اﻟﺼﻮرة ﺑﺎﻟﻮاﻗﻊ ﻧﺠﺪ أن اﻟﻮاﻗﻊ أﺻﺒﺢ ﻣﺘﺄﺧﺮا جدا ﻋﻦ اﻟﺼﻮرة اﻟﻤﺮﺋﯿﺔ .

وبما ان المسكن أﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﯿﮫ ﻛﻞ الوﺳﺎﺋﻞ التكنولوجيه الحديثه ﻣﻤﺎ ﯾﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺼﻤﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻲ أن ﯾﺤﻘﻖ ھﺬه التكنولوجيا الرقميه ﻓﻲ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﯾﺴﺘﺨﺪﻣﮭﺎ سواء ﻓﻲ ﻋﻨﺎﺻر وﻣﻔﺮدات اﻟﺘﺼﻤﯿﻢ أو اﻟﺘﻘﺴﯿﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻲ  ﻟﻠﻤﺴﻜﻦ و فتصبح أكثر حركه وقدره على اضفاء روح الحيويه والانطلاق والراحه النفسيه .

وﺑﻌﺪ أن أﺻﺒﺢ اﻟﻌﺎﻟﻢ فى تقدم مستمر ففى كل ثانيه نجد هناك الجديد نتيجه التقدم الرهيب فى استخدام التكنولوجيا الرقميه وبما أن الانسان يبذل ﺟﻬﻮد ﻣﻀﻨﻴﺔ ﻟﻴﺤﻴﺎ ﺣﻴﺎة ﺗﻜﻔﻞ ﻟﻪ اﻟﺴﻌﺎده والرخاء والراحه النفسيه تصطدم تلك الجهود بمعاناه اﻹﻧﺴﺎن نتيجه اﻟﺘﻜﺪس اﻟﺴﻜﺎﻧﻰ ﻓﺄﺻﺒﺢ اﻟﻤﺴﻜﻦ  ﻻﻳﻨﺎﺳﺐ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻸﺳﺮة اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ من حيث  ﺿﻌﻒ اﻹﺿﺎءة و قله اﻟﺘﻬﻮﻳﺔ و ﺻﻐﺮ اﻟﺤﺠﻢ  وﺣﻴﺚ أن هذا ﻳﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻹﻧﺴﺎن وإﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ ﺟﺎءت اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻟﻰ رؤيه مستقبليه لما يمكن أن يكون عليه المسكن الملائم بما ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ مع اﻷﻧﺸﻄﺔ المختلفه اﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ  ﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻤﻮﻗﻊ واﻟﺤﺠﻢ واﻟﺘﻬﻮﻳﺔ واﻹﺿﺎءة   وهنا ﻳﺄﺗﻰ دور اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻰ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ تحقيق هذه الرؤيه المستقبليه وﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ داﺧﻞ اﻟﻤﺴﻜﻦ ﻓﻰ اﻟﺼﻮرة اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ. وبما أن اﻟﺨﺎﻣﺔ هﻰ اﻟﻌﻨﺼﺮ اﻟﻤﻜﻮن ﻟﻠﺘﺼﻤﻴﻢ يجب صياغتها واستخدامها بالشكل الأمثلﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﺻﺤﺔ اﻹنسان وإﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ

ويعتبر المسكن عموما من نوعيات المبانى المعقدة مقارنة بباقى أنواع المبانى الأخرى فالمساكن تمثل النسبة الغالبة عن انواع المبانى المختلفة الأخرى فى أى مدينة  كما أنها من نوعيات المبانى التى غالبا ما تستخدم على مدار اليوم بخلاف الأنواع  الأخرى التى تستخدم فى أوقات محددة فقط .

 أن المسكن الذكي هو أحدث الاتجاهات في تصاميم المنازل لما يشهده العصر الحالي من تطورتكنولوجي رهيب ومستمر فى كل مجالات الحياه وهذا التطور الجديد فى مجالات الحياه المختلفه سينتشر بسرعه هائله ليفرض نفسه ويصبح اجباريا فى جميع مجالات الحياه .

وعلى اعتبار أن المسكن الذكى يمثل أحد الاتجاهات الواعدة التى لم يتم بعد إستكشاف كافة الإمكانيات الممكنة فى مجالها والتى يمكن أن تعمل على توفير نمط معيشى مناسب ومتميز من جوانب ونواحى متعددة ومختلفه وفى نفس الوقت تحقق الاقتصاد فى تكلفة التشغيل فإن تطوير هذا الاتجاه بالصورة المأمولة يخدم الساكن نفسه بتوفير النمط المعيشى المناسب فى الجانب المعنوى المتمثل فى بث البهجه والسرور والراحه النفسيه له  والجانب الاقتصادى المتمثل فى التوفير فى تكلفة تشغيله  ومن جهة أخرى فانه يخدم البيئة التى تقام فيها هذه المساكن بتميزها بخصائص الاستدامة.

لذا وجب علينا توعيه المجتمع بمستقبل تصميمات المنازل فى العالم وما عليهم أن يتخذوه لمواكبه التطور والأتجاه العالمى فى هذا المجال .

Published
2018-12-15
Section
Articles