المصمم الداخلى والعمليه التصميمية

  • خالد جمعان

Abstract

اذا كان الفن يعتبر هو استجابة للكثير من العوامل البيئيه المختلفة التي تنتمي كذلك فإنه يعكس الظروف البيئية والجغرافية للمكان الذي يعيش فيه الإنسان  تلك العوامل هى التى تحدد مفاهيم الفن وأشكاله ونتيجه لذلك أختلف المفهوم والتعبيرالفني من حضارة إلى أخرى ومن مجتمع الى أخر .

ومنذ قديم الأزل والتصميم هو أساس الفنون حيث أنه يمثل كافه الأنشطه التى يقوم بها الأنسان من أجل تنظبم الأشكال  كذلك فهو يمثل الذكاء والقدرات الفنية التى يتمتع بها الفنان.

والعمل الفني يقوم أساسا على تصميم أو خطة يختفي وراءها التفاصيل الدقيقه للعمليه التصميميه.

فالتصميم هو عمليه منظمه لخطة هادفة وهذه الخطة تحتوى على مجموعة من الخطوات المتتالية والمتنامية عن طريق الإبداع يتم فيها تجميع العناصر التي تخدم الهدف النهائي للتصميم في وحدة متكاملة

والتصميم لا يقتصر على الشكل النهائي بل يشمل المراحل والخطوات التى تساعد في تنفيذ العمليه التصميميه .

 أن المصمم الداخلي يقوم بتصميم أعماله من خلال أفكاره التي يستقيها من عناصر الطبيعة ومفرداتها وإيحاءاتها سواء من مظهرها الخارجي أو متتبعا لنظمها وبنيتها الداخلية ويمكن إن تكون الفكره التصميميه من الطبيعة أو التراث مستخدما فيها عمليات التبسيط والتلخيص أو الحذف والإضافة كما أن الجوانب الجمالية التي تظهر في بيئة ما تعد فرصة أساسية للمصمم لما يتوفر فيها من ألوان وخطوط وأشكال وعلاقات تم ربطها في تكوينات جميلة معبرة، وتكمن هنا قدرة المصمم الداخلى الجيد على تأمل هذه الطبيعة وتمييز مواطن الجمال فيها.

ولا بد وأن يكتمل عنصر التصميم والتنفيذ لدى المصمم الداخلى الناجح وليس القصد بالتنفيذ أن يقوم المصمم بعملية التنفيذ بيده ولكن ما يقصد هو مباشرته للتنفيذ والأشراف علية بفهم كبير وواسع وتزويد  القائم بالتنفيذ بجميع الرسومات التنفيذية والتوضيحية والمصطلحات اللازمة لإنتاج التصميم وذلك على أسس فنية وتكنولوجية سليمة كمايجب على المصمم أن يكون ملما بالأفكارالتى يقوم بتصميمها والعمل على تطوير الخامات المستخدمه في تنفيذ التصميم بهدف حل المشاكل التى قد تقابل القائمين على عمليه تنفيذ التصميمات. 

ويتمثل دور المصمم الداخلى في توظيف عناصر التصميم الداخلية لخلق فراغات داخلية مناسبة لمستخدميها ويجب على المصمم الداخلي عند وضع الفكرة التصميمية لأي فضاء داخلي مراعاة الإعتبارات أو الجوانب الاجتماعية والبيئية والثقافية والنفسية لمستخدميه ولابد أيضا التعرف على حاجات المستخدم والتعرف على شخصيته وذوقه وحاجاته الوظيفية وضع أفكار تصميمية تتوافق مع هذه المتطلبات قدرالإمكان.

والمصمم هوأداة لتنظيم عناصر الطبيعة وفقا لنمط أو أسلوب يعبر عن ميوله وأحاسيسه لذا يجب إن يكون هذا التصميم مناسبا للوظيفة التي صمم من أجلها حيث أن عملية التصميم تعتمد على قدرة المصمم على الابتكار وثقافته وقدرته على التخيل ومهاراته الإبداعية في خلق التكوين الناجح.

والعمليه التصميمه هى نتاج أفكار المصمم الداخلى وهى عباره عن جمع العناصر بواسطه المصمم الداخلى  وتجهيز كل ما تحتاج إليه هذه العناصر من معالجة وقياس وتعديل وذلك من خلال الاعتماد على الأفكار والخبرات الشخصية للقيام بإنتاج شيء جديد ومميز يؤدي مهامه ويلبي الهدف من تصميمه وقد أصبح التصميم من الأمور الهامة في وقتنا الحاضر حيث يدخل في العديد من المجالات الحياتية وسنستعرض في هذا البحث أهم أسس التصميم وعناصره ومفهوم المصمم الداخلى وما يجب عليه اتباعه فى العمليه التصميمية.

فالتصميم هو عمليه منظمه لخطة هادفة وهذه الخطة تحتوى على مجموعة من الخطوات المتتالية والمتنامية عن طريق الإبداع يتم فيها تجميع العناصر التي تخدم الهدف النهائي للتصميم في وحدة متكاملة

والتصميم لا يقتصر على الشكل النهائي بل يشمل المراحل والخطوات التى تساعد في تنفيذ العمليه التصميميه

وتنشأ أهمية التصميم من قدرته على تلبية احتياجات الإنسان العامة والخاصة ويعتبرالهدف الأساسى من العمليه  التصميمه هى قدرة المصمم الداخلى  على الملاحظة باستخدام كل الحواس المختلفة لديه وكذلك قدرته على التخيل والتنظيم والربط بين المعلومات والأشكال في البيئة المحيطة به

 و تعتبرأسس التصميم في العمليه التصميميه  عامل  مهم وأساسي في تكامل بناء العمل الفني والتصميم وذلك لأن عناصر التصميم والتى تشمل اللون والخط والشكل والملمس كلها صفات حسية ترتبط بالجانب البصرى أما الأسس فلا نستطيع رؤيتها بالعين ولكننا ندركها بالعين والعقل معا.
أن أسس التصميم تحتاج إلى فهم ووعى بها وذلك  لأنها تعتمد في الأساس  على الإحساس حيث يقوم المصممون بتطبيق هذه الأسس دون تفكير فيما  وفى أثناء تنفيذ العمليه التصميميه  يقوم المصمم بفحص ومراجعة المراحل من خلال نظرة موضوعية ونقدية حتى يخرج في النهاية تصميم مبدع لا يوجد به أخطاء.

Published
2018-12-15
Section
Articles