Evaluation of Painting and Printmaking Program to the needs of the labor market at Faculty of Art and Design at Princess Noura Abdul Rahman University

  • أنوار عبد الكريم القمري
  • منى سعد عون القرني
  • أفراح عمر احمد بابكير
  • هند صلاح فهد أبا حسين
  • هدى صالح عبد الله المزروع

Abstract

     تتحدد كفاءة النظم التعليمية بقدرتها على توظيف مصادرها البشرية والمادية بأقصى طاقة , بهدف الحصول على أعلى عائد إجتماعي وإقتصادي لكل من الفرد والمجتمع .

      ويشير (تقرير منظمة العمل العربية‘2001 ) أن عدم الموائمة بين مخرجات التعليم والتدريب وإحتياجات سوق العمل يمثل هدرا في موارد التعليم والتدريب وهدرا في طاقات الشباب إذ يسوقه تعليمه وتدريبه إلى البطالة وصعوبة لدى أصحاب الأعمال في الحصول على المهارات المناسبة  المطلوبة .

      وتناولت دراسة ( , LAKES,R1994) وجهات نظر متعددة عن نمط علاقة التعليم بالعمل من أجل سوق العمل, لإكساب الفرد المهارات المطلوبة للعمل . وتوصلت إلى أن التربية يجب أن تكون حاسمة في تطبيق النظريات الإنتقادية من أجل إيجاد بنية معرفية  قوية وأن تطوير مجالات التعاون والمشاركة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات سوق العمل هامة جدا وذلك من خلال تبادل الفنيين والمدربين ( المصري ، 2006 )

ويوضح ( غزال ,2003  ) أن الشواهد المتاحة تشير إلى تفاقم المشكلة مما يشير إلى أن بطالة الخريجين تشكل ظاهرة مرضية خطيرة بكل ما تحمله من أبعاد إجتماعية على الفرد والمجتمع .

      كما تشير مؤشرات ( البنك الدولي في تقرير التنمية في العالم   ،2007  ) إلى أن سبب البطالة الرئيسي في  ظل العولمة هو حقيقة قانون العرض والطلب, ففي حالة تضاؤل الطلب في السوق , فإن أجر العاملين فيها يتناقص  تناقص مباشر مع هذا النقص .

     ويؤكد ( الحافظ، 1976) أن العامل الذي ليس له مهارة أو كفاءة تذكر يعادل العامل المختص الذي إكتسب كفاءة معينة بعلاقته بالوظيفة التي يقوم بها  فقط , والعامل الماهر هو الذي إكتسب كفاءته عن طريق التدريب , أو عن خبرة أوعن طريق  الأثنين معا , وأخيرا العامل المحترف الذي يملك كفاءة واسعة .

    ويركز ( تقريرالتنمية العالمي، 2007 )  على زيادة نوعية (  وليست كمية فقط )  في الخدمات التعليمية وتحقيق سلاسة الإنتقال إلى مرحلة العمل و وإتاحة الفرص في إنخراط الشباب في الحياة المدنية و وتعزيز القدرات وتوعية الشباب بعوائد ذلك ولا سيما العواقب التي ستؤثر فيهم في المراحل اللاحقة من حياتهم , وبناء قدراتهم على أساس علمي و وذلك من خلال تجديد معارفهم العلمية وتدريبهم وتأهيلهم .

     ويقر ( أبو النور ، 1404) إن إعداد الكوادر الفنية وكذلك الكوادر الإدارية و القيادية , هى متطلبات سابقة للإستفادة المثلى من العلوم والتكنولوجيا الحديثة , ولا يمكن لأي خطة تنموية أن تنجح ما لم يكن الأعداد البشرية الكافية ذات المستوى العالي المهارة لوضعها موضع التنفيذ .

     ويؤكد (عبد الكريم ، 2001)  أن تحديد التخصصات من أهم الأولويات ويقصد  بذلك القيام بعملية التخطيط التي تؤدي إلى تصميم مواصفات التخصصات العلمية ومواصفات مخرجاتها , وبناء المناهج و وضمان تحقيق النوعية في مخرجاتها .

     ويشبر (حسين، 1406 )  أن التنمية تستثير أنشطة  المجتمهات المحلية التي تزيد من قدرات الأفراد على مساعدة انفسهم , وتقوم  تنمية المجتمع المحلي بدور فعال في وضع خطة التنمية  موضع التنفيذ وتوجهها التوجه السليم لأنها تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية ورفع مستوى  الأعضاء بإعتبارهم مستهلكين للسلع والخدمات

      ونفخر - نحن أعضاء الفريق البحثي -  بأن رسالة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالمملكة السعودية ( منارة العلم والمعرفة )  وأن من أولى الغايات للجامعة أن تصبح إحدى الجامعات العلمية المتميزة في مجال التعليم الجامعي وتهيئة الكوادر البشرية من خلال إلتزامها بتطبيق معايير الجودة الشاملة والتطوير المستمر مع التركيز على المساقات والمهارات النوعية المطلوبة للخريجات ووضع تصورات للرؤى المستقبلية في ضوء المعطيات المحلية والعالمية بما يضمن لخريجاتها القدرة على الأداء المتميز في سوق العمل .

     ومن هذا المنطلق فإن قسم التصوير التشكيلي والطباعة بكلية التصاميم والفنون بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن يسعى إلى أن يكون قسما فاعلا في تحقيق الغايات العليا , ويدا راسخة في تطوير كفاءته الداخلية والخارجية من خلال ضمان ملائمة مخرجات هذا البرنامج مع متطلبات سوق العمل .

     ورؤية قسم  التصوير التشكيلي والطباعة : أنه يسعى لتحقيق التميز كبرنامج رائد وفريد من نوعه في المملكة وتشجيع روح الإبداع بين طالبات القسم  و بما يتناسب مع ثقافة المملكة.

ورسالة القسم : يعزز معرفة التقاليد والتقنيات وتطور المفاهيم المتعلقة بالقدرة على مباديء الإدراك البصري ، وذلك لتطوير الأسلوب التعبيري والشخصي للعمل الإبداعي  .

    ومما يزيد من الحماس (حلقة النقاش بعنوان المرأة السعودية وتحديات سوق العمل 2011م )  12 التي أقيمت في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة بالإشتراك مع المركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب بجامعة الملك سعود والتي تضمنت ثلاثة محاور أولها عن (فرص سوق العمل للمرأة السعودية ), وثانيها (بيئة العمل المناسبة للمرأة السعودية ) وثالثها عن (المهارات والخبرات التي تحتاجها المراة السعودية لرفع كفاءتها بما يحقق متطلبات سوق العمل ).

     ونظرا لضخامة التحديات التي توجهها الأنظمة التعليمية أمام رفع كفاءتها والوصول بها إلى أعلى مراتب الجودة والإعتماد البرامجي المؤسسي ( كاظم، 2000 ) فإنه لم يعد من الممكن المواجهة بالطرق التقليدية أو إنتظار تخرج دفعات متلاحقة من القسم لمعرفة حجم المشكلة , ومن هنا كان الهدف العام للبحث, هو دراسة وتقويم مخرجات القسم مع متطلبات سوق العمل وذلك بالقياس على دفعة 1435 - 1436من خريجات القسم , ودفعات التدريب الميداني اللآتي لم يتخرجن بعد , من أجل الحصول على نتائج محسوبة يمكن إعتمادها في صناعة القرار

     ومن هذا المنطلق أيقن أعضاء الهيئة التعليمية في قسم التصوير التشكيلي والطباعة ضرورة التركيز على الإرتقاء بمخرجات القسم , فكان تشجيعهم المتواصل لبعضهم كفريق عمل محدد الأهداف من أجل النهوض بالقسم والحصول على الإعتماد الأكاديمي البرامجي كأول قسم في الكلية , فكان هذا البحث بمثابة المقياس الأول  والحقيقي لمدى جودة التعليم و ليس بهدف القياس فحسب , ولكن بهدف التطوير والتحسين من خلال وضع مقترحات محسوبة تساهم في تغيير خطة البرنامج ككل أوالتعديل أو الإضافة أو تغيير توصيف أي مقرر على حدة , فكما هو معروف أن أول شرط من شروط الحصول على الإعتماد الأكاديمي البرامجي هو عدم إستنساخ برنامج معتمد في جامعة مماثلة , بل يجب التعديل والتطوير والإضافة والحذف حسب متطلبات كل جامعة .

       ومن خلال المنهج الوصفي ومسح وتحليل العينات أمكن تحديد نقاط القوة والضعف في مواصفات خريجات قسم التصوير التشكيلي والطباعة و وتقديم النتائج والتوصيات والتي من شأنها الرفع من كفاءة الخريجات وتنمية مهاراتهن وتطوير قدراتهن .

Published
2017-06-15
Section
Articles