The Effective of Computerized Educational Teaching Bag in the Development of Some of the Art Works Skills and Motivation to Accomplish the Art Education Students

  • فاطمة الزهراء كمال أحمد رشوان, مدرس المناهج وطرق تدريس التربية الفنية

Abstract

شهد العالم خلال العقد الأخير من القرن العشرين تطورات وتغيرات في استراتيجيات التدريس وشاع ما يطلق عليه بالتدريس التفاعلي الذي يعتمد على التغذية الراجعة للطالب ليتعرف على نتائج سلوكه العلمي بهدف تطوير الأداء ، كما بدأ العالم كله ينزع إلى الإستراتيجيات الكشفية والبحثية وحل المشكلات([1]) .

            وفي ظل تطورات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات من خلال إستخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت التي أصبحت متوافرة في جميع المؤسسات التعليمية كان لا بد من توظيف هذه التكنولوجيا في تحسين العملية التعليمية ونوعية التدريس في المدارس والجامعات على حد سواء ، وإستخدام إستراتيجيات أكثر فاعلية في التدريس وربطها بالأساليب التكنولوجيا الحديثة وبأنماط التفكير التي تُساعد الطلاب على التعلم بشكل أفضل لتنمية قدراتهم المعرفية والمهارية ، وتوفير صور من التقنيات الحديثة من خلال تلك الرؤية المعاصرة لإعداد الطلاب في مرحلة التعليم الجامعي، ومواجهة الفروق الفردية بينهم.

            لذا فقد اتجهت أنظار التربويين إلى إستخدام أساليب التعلم الذاتي، وتفريد التعلم لتكون بديلاً أو شريكًا للعملية التعيلمية التقليدية في التدريس ، بما يلائم الموقف التعليمي والمادة التعليمية  .

            ولعل الحقائب التعليمية المحوسبة كأحد أشكال التعلم الذاتي ، من أكثر التقنيات التكنولوجية الحديثة التي يمكن توظيفها في المؤسسات التعليمية لما تتمتع به من كفاءة وفاعلية، ومواجهة الفروق الفردية بين الطلاب لما توفره من تنوع في الخبرات والنشاطات كـ (مواد مطبوعة، أشرطة تلفازيه، شرائح ناطقة، فيديوهات، شفافيات، وأدلة لإستخدام الحقيبة من قبل المعلم والمتعلم، ملصقات، ومطويات، .....) فإنها أخذت تحتل موقعها في مؤسسات التعليم الحديثة كوسيط متقدم للتعليم([2]) .

            ونظرًا لمزايا الحقيبة التعليمية المحوسبة كأحد إستراتيجيات التعلم الذاتي وأهميتها بالنسبة للطلاب، والتي تساعدهم في التعلم من تلقاء أنفسهم، وبالسرعة التي يرونها مناسبة لهم ، وما تحويه من وسائل متعددة ومتنوعة تقلل الجهد والوقت اللازم لتعلمهم، وتوفر الراحة النفسية للطالب فلا يشعر بالحرج أو الخجل من تكرار إستخدام البرنامج عدة مرات، وإمكانية عرض المادة التعليمية بطريقة ممتعة للطالب، وهو ما أكده العلجوني، وأبو زينة([3]) من أنها تعمل على حفز الطالب على التفاعل بشكل أكبر مع المادة التعليمية، وأنه يمكن من خلالها الإتصال بمصادر المعلومات عبر شبكة الانترنت أو الشبكة الداخلية وبالتالي إثراء المادة بالخبرات والتجارب والمعلومات .

             لذا تم إستخدامها في البحث الحالي في التدريس لتحسين نوعية عمليتي التعليم والتعلم للمعلمين والطلاب لتنمية بعض مهارات الأشغال الفنية لدى الطلاب ، بمشاهدة عدد من الرسوم التوضيحية، والصور ثنائية وثلاثية الأبعاد، والفيديوهات التي توضح خطوات العمل الفني، وكيفية القيام ببعض مهارات الأشغال الفنية من ( لف–ثني وطي .......) لإنتاج مشغولات فنية متميزة، دون الحاجة للضغط على المعلم من قبل الطالب لمشاهدة كل مهارة على حدا، وتوضيحها له لأكثر من مرة، خاصة مع الأعداد الكبيرة في المجموعة الواحدة ، وهو ما يتيح للطالب التفاعل والفهم بشكل أفضل للمادة التعليمية، بالإضافة إلى إثرائه بالعديد من المدركات البصرية والمهارية ، كما تتيح للمعلم متابعة الطالب وتوجيهه بشكل أكثر سهولة وحيوية، وقد تناولت دراسة مجيد، فتح الرحمن(2009)([4])،ودراسة العلجوني

([1]) مصطفى عبد السميع محمد (1999): تكنولوجيا التعليم دراسات عربية،القاهرة،مركز الكتاب للنشر .

([2])أحمد الخطيب ورداح الخطيب (1997) : الحقائب التعليمية ، عمان ، دار المستقبل .

([3]) خالد العجلوني، مجدي أبو زينه( 2006 ): " تصميم حقيبة تعليمية محوسبة ودراسة أثرها في تحصيل  طلبة المرحلة الثانوية في الفيزياء" ،مجلة العلوم التربوية والنفسية ،عدد3، مجلد7 ، كلية التربية ،جامعة البحرين .

([4]) مروج ناصر مجيد، عازة حسن فتح الرحمن (2009):" اثر استخدام حقيبة تعليمية على التحصيل الدراسي في مقرر الالكترونيات لدى طلاب كلية بور تسودان التقنية"، ورقة بحثية ، كلية بور تسودان للتقنية ، جامعة بور تسودان .

Published
2016-06-15
Section
Articles